القفقاس ابداع

الهدف من المنتدى التعريف بشعوب القوقاز وتواصلها مع الشعوب الشرقية كما يساهم في تواصل الشباب والشابات وزيادة معرفتهم بالعائلات الشيشانية والداغستانية والشركسية ويعرض آخر أخبار الوطن والعالم ويعطي مجال واسع للشباب والشابات في طرح أفكارهم وآرائهم

بعد تفجيرات موسكو وقطار داغستان وانغوشيا روسيا تنتضر المزيد واستنفار هائل لقوة الامن الروسية

المواضيع الأخيرة

» صور من تصميماتي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:40 pm من طرف zaid varouqa

» الوطن-في-أدب-الشراكسة-العربي-والمعرب-د.-إيمان-بقاعي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:35 pm من طرف zaid varouqa

»  القاموس الشركسي جديد
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:22 pm من طرف zaid varouqa

» تشيركيسك
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:18 pm من طرف zaid varouqa

» قدماء الأديغة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:16 pm من طرف zaid varouqa

» جهاد واستشهاد شركسي ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:15 pm من طرف zaid varouqa

» عيد الدغاغازة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:14 pm من طرف zaid varouqa

» الشاعر عادل بيرسنق الشيشاني
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:13 pm من طرف zaid varouqa

»  اكتشافات أثرية في جبال شمال القوقاز
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:11 pm من طرف zaid varouqa


    ألا هبي بجيشك فاصبحينا

    شاطر
    avatar
    الذئب الوحيد

    الحمل
    عدد المساهمات : 20
    نقاط : 61
    تاريخ التسجيل : 02/02/2010
    الموقع : مصر

    ألا هبي بجيشك فاصبحينا

    مُساهمة من طرف الذئب الوحيد في السبت يناير 07, 2012 6:32 pm

    [i]

    ألا هبي بجيشك فاصبحينا
    ولا تنسي سيوف الفاتحينا

    ولا تثقي بوعدٍ من عدوٍ
    فقد أبصرتِ فعلَهمُ المشينا

    وفي فعل (الصغير)1 لكم صَغارٌ
    سيلقي عزكم في الصاغرينا

    وإن حلف الصليبُ لكم يميناً
    فما هو بالمصدَّقِ والأمينا

    وما لأميركم رأيٌ وسيف
    يحوط به حريمَ المسلمينا

    كفاكم أن يقال له صغيرٌ
    إذا الكبراءُ ثاروا غاضبينا

    فما هو كالرجال يصون ملكاً
    ولكن كالنساء بكى العرينا

    *******************

    أيا غرناطة الأمجاد إني
    بُعثتُ مع القصيد مقرنينا

    طويتُ بشعريَ الأزمان حتى
    كأني أبصر الباغي اللعينا2

    وأبصر قومنا في القصر ماجوا
    وما عقلوا مقال الكاتبينا3

    فقال ذوو النفوذ وهم كثيرٌ
    وكم قد ضيعوا دنيا ودينا

    نرى التسليم للأعداء حفظاً
    لنا وبذاك نمنع من يلينا

    وقد حَلَفَ العدوُ لنا وإنا
    لنرجو أن نكون مُؤَمَّنينا

    وقام بوجههم نفرٌ كرامٌ
    همُ والله فخرُ الفاخرينا

    فقالوا كيف نأمنهم وإنا
    شربنا منهمُ الخسفَ المهينا

    ولم نرَ منهمُ أبداً وفاءً
    وهم يا قوم ُشر الغادرينا

    وهل يا قومنا يوماً علمتم
    بذئبٍ سالَمَ الكبشَ السمينا

    وفي القرآن تحذيرٌ شديدٌ
    لمن تركوا جهاد الكافرينا

    فليتي4 كان يمكنني كلامٌ
    إذاً ذكَّرتهم لو يعقلونا

    ولكن سادت الفوضى بقصرٍ
    نظامُ بنائه أضحى متينا

    فسار الحاكمون بها لوهمٍ
    كما قد سار قبلُ الواهمونا

    وثار السائرون إلى المعالي
    وقد ملئت قلوبُهمُ يقينا

    وبينهما أرى شعبا ضعيفاً
    تحيَّر لا يرى شيئاً مبينا

    أيتبع رأي من راموا سلاماً
    وتسليماً لمجد الأولينا

    أمَ انَّ الحق فيما قال قومٌ
    هُمُ وقت الخطوب مجرّبينا

    فليتي كان ينجدني لسانٌ
    أدُلّ به هناك التائهينا

    إذاً أخبرتهم والله أني
    لأبصر فيهمُ الداءَ الدفينا

    *******************

    أيا غرناطة الأمجاد أصغي
    إليَّ فإنني اجتزتُ القرونا

    أتيتك والصليبُ يعدّ عداً
    ليومٍ يُلبس الإسلامَ هُونا

    بيسراه يخط لكم عهوداً
    وقد أخفى بيمناه المنونا

    أما عاثوا بقرطبةٍ فساداً
    كذاك وفي طليطلةٍ بُلِينا

    وما حفظوا لبيتِ الله قدراً
    وما رحموا بكاءَ المؤمنينا

    وجياناً وشاطبةً وحمصاً5
    بها صلبانهم تقذي العيونا

    ألا حيا الإلهُ الليثَ موسى6
    فقد والله أنباكِ اليقينا

    أرادكِ أن تكوني حين نادى
    لصد الكفرِ مأوى الخائفينا

    أرادكِ أن تظلي إذ دعاهم
    كما قد كنتِ دار َالآمنينا

    فقام إلى الجهاد بكل عزمٍ
    ولم يأبهْ لقول المرجفينا

    وأكرمه الإلهُ فمات موتاً
    شريفاً لا كعيش القاعدينا

    *******************

    أيا غرناطة الأمجاد إني
    تكاد قصيدتي تذوي حنينا

    أكاد إذا رأيت بنيكِ صرعى
    وأسرى أن أموتَ هنا جنونا

    سمعت أذانكم في الفجر عذباً
    به تشدو المآذنُ أجمعينا

    وما إن جنّ فيها الليلُ حتى
    علا الناقوسُ ، آذاني رنينا

    رأيت نسائكِ الأطهار صبحاً
    حرائر َفي الخدور مُمَنَّعِينا

    وما غابت هناك الشمسُ حتى
    رأيت نساءَنا غصباً سُبينا

    *******************

    أيا غرناطة الأمجاد قومي
    بمجدكِ وارفعي الرأسَ الحزينا

    أيا غرناطة الأمجاد عودي
    إلى الإسلامِ عزّ السابقينا

    فقالت لي وأدمعها جوارٍ
    وبعض الدمع يشفي العاشقينا

    ألستم بعدنا صرتم رفاقاً
    لمن بالأمسِ قد قطعوا الوتينا

    سلكتم نهجهم سفهاً وحمقاً
    وعفتم نهج خير المرسلينا

    وهذي القدس تأسرها يهودٌ
    وذا الأقصى فماذا تفعلونا؟

    وذي بغداد هل منكم رشيدٌ
    ومأمونٌ فقد عدمت أمينا7؟

    وما من بقعةٍ إلا وفيها
    مآسٍ في الورى تندي الجبينا

    فقم يا شاعري فهناك من هم
    أحقُّ بشعرك الزاكي يمينا

    فقلت لها رويدك يا فتاتي
    فإني قد أرى ما لا ترَيْنا

    أرى غرناطةً كالقدس فينا
    وبغدادٌ كقرطبةٍ هَوِينا

    وكل ممالك الإسلام حتماً
    بأندلسٍ ترَيْن لها قرينا

    أيا غرناطة الأمجاد صبراً
    فإنا قد نموتُ ولن نهونا

    سترجع درةُ الدنيا8 إلينا
    ونرجع أرضَكِ الخضراءَ فين[/i



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:13 am