القفقاس ابداع

الهدف من المنتدى التعريف بشعوب القوقاز وتواصلها مع الشعوب الشرقية كما يساهم في تواصل الشباب والشابات وزيادة معرفتهم بالعائلات الشيشانية والداغستانية والشركسية ويعرض آخر أخبار الوطن والعالم ويعطي مجال واسع للشباب والشابات في طرح أفكارهم وآرائهم

بعد تفجيرات موسكو وقطار داغستان وانغوشيا روسيا تنتضر المزيد واستنفار هائل لقوة الامن الروسية

المواضيع الأخيرة

» صور من تصميماتي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:40 pm من طرف zaid varouqa

» الوطن-في-أدب-الشراكسة-العربي-والمعرب-د.-إيمان-بقاعي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:35 pm من طرف zaid varouqa

»  القاموس الشركسي جديد
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:22 pm من طرف zaid varouqa

» تشيركيسك
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:18 pm من طرف zaid varouqa

» قدماء الأديغة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:16 pm من طرف zaid varouqa

» جهاد واستشهاد شركسي ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:15 pm من طرف zaid varouqa

» عيد الدغاغازة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:14 pm من طرف zaid varouqa

» الشاعر عادل بيرسنق الشيشاني
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:13 pm من طرف zaid varouqa

»  اكتشافات أثرية في جبال شمال القوقاز
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:11 pm من طرف zaid varouqa


    قدماء الأديغة

    شاطر

    zaid varouqa

    الجوزاء
    عدد المساهمات : 38
    نقاط : 113
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010
    الموقع : شراكس نت - الاديغة ستارز - قفقاز نيوز -

    قدماء الأديغة

    مُساهمة من طرف zaid varouqa في الأحد سبتمبر 08, 2013 5:16 pm

    قدماء الأديغة ، الآنت الذي ذكرهم المؤرخ هيرودت والآنت كما هو معروف هم أجداد الشراكسة .

    إحدى الروايات القديمة ، أن الأديغة الشراكسة كانت لديهم عادة يضّحي بموجبها أحد الأمراء الشباب بنفسه في سبيل شعبه ووطنه .أي العطاء الزائد أو أي الكبش الزائد أو كبش الفداء

    كان ذلك يحدث عندما يقع الشعب في ضيق عظيم من جراء ظهور عدد تشكل قوته خطراً على الوطن ، عندها كان يبرز أحد الأمراء الشباب ويعلن للملأ أنه يقدم روحه قرباناً للوطن . فيعقد المجلس الحربي ( خاسة – مجلس الشورة او البرلمان ) اجتماعاً حاشداً تدعى إليه فتاة من قريبات الأمير الشاب

    قريباته إن لم تكن لديه أخت ، تستدعى الفتاة إلى المنصة ،ويضعون أمامها قطعة قماش لمعطف شركسي ( تسي ) بلون أحمر ، ويوجهون إليها كلاماً لطيفاً حسب التقاليد بمناسبة هذا الأمر الجلل ، وبمجرد أن تعمل الفتاة المقص في هذا القماش ، كانوا يعتبرون أن حياة هذا الأمير الشاب قد انتهت بالفعل.، فيقدم أكبر الزعماء سناً ويضع على رأسه تاجاً (( خوذة مزخرفة تشبه التاج )) ويعطيه سيفاً وخنجراً شركسياً ( قامة ) ، وفيما غبر من الأيام كان يقدم إليه بالإضافة إلى ذلك كله قوس وجعبة من السهام (كنانة) ، كانت الخوذة مطلية بماء الذهب عادةً، أما غمد (القامة) فمن الذهب الخالص ، بينما يكون غمد السيف مغلفاً بالجلد الأحمر ، كانوا يقدمون إليه أسلحة يهاجم بها العدو فقط ، دون أن يقدموا إليه أي شيء يدافع به عن نفسه ،، وما أن يستلم الشاب أسلحته حتى يقطع على نفسه عهداً يبدأه

    سأنقضُّ على الأعداء قاطعاً كسيف بتار دون أن يعرف الوجل طريقه إلى قلبي ، قد تهتز هذه الأرض تحت قدميّ ولكني أعاهدكم بأن لا يهتز لي جفن ، قد تنطوي السماء على نفسها خشية ووجلاً ، ولكنني أعاهدكم بأن لايعرف الخوف طريقه إلى قلبي . قد يصبح المستحيل ممكناً فتلتقي السماء بالأرض ، ولكن ليس من الممكن أن أتراجع أنا
    ،كان الأمير الشاب وهو في مقدمة الجيش ، ينقض على الأعداء فارساً وحيداً وهو يرتدي المعطف الآمر ، ويمكننا أن نتصور مدى الارتباك الذي كان يحدثه مثل هذا الفارس في صفوف الأعداء عندما يندفع إلى الموت بحماس خارق . مثل هذا الأمير الشاب كان هو الذي يطلق عليه وفق العادات والتقاليد القديمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 9:37 pm