القفقاس ابداع

الهدف من المنتدى التعريف بشعوب القوقاز وتواصلها مع الشعوب الشرقية كما يساهم في تواصل الشباب والشابات وزيادة معرفتهم بالعائلات الشيشانية والداغستانية والشركسية ويعرض آخر أخبار الوطن والعالم ويعطي مجال واسع للشباب والشابات في طرح أفكارهم وآرائهم

بعد تفجيرات موسكو وقطار داغستان وانغوشيا روسيا تنتضر المزيد واستنفار هائل لقوة الامن الروسية

المواضيع الأخيرة

» صور من تصميماتي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:40 pm من طرف zaid varouqa

» الوطن-في-أدب-الشراكسة-العربي-والمعرب-د.-إيمان-بقاعي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:35 pm من طرف zaid varouqa

»  القاموس الشركسي جديد
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:22 pm من طرف zaid varouqa

» تشيركيسك
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:18 pm من طرف zaid varouqa

» قدماء الأديغة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:16 pm من طرف zaid varouqa

» جهاد واستشهاد شركسي ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:15 pm من طرف zaid varouqa

» عيد الدغاغازة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:14 pm من طرف zaid varouqa

» الشاعر عادل بيرسنق الشيشاني
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:13 pm من طرف zaid varouqa

»  اكتشافات أثرية في جبال شمال القوقاز
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:11 pm من طرف zaid varouqa


    مشاهير من الشيشان

    شاطر

    سينا القفقاس

    عدد المساهمات : 24
    نقاط : 54
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    مشاهير من الشيشان

    مُساهمة من طرف سينا القفقاس في الجمعة نوفمبر 27, 2009 10:52 pm

    مشاهير الشيشان في جمهورية الشيشان
    وفي مدن ومناطق روسيا الشاسعة

    الدكتور أمين شمس الدين


    تقع بلاد الوايناخ (الشيشان والإنجوش) في شمال القوقاز. وجيرانهم من شعوب وقبائل عديدة، مختلفة ومتباينة من حيث اللغة والعادات والتقاليد والدين، ويعيشون معا منذ القدم، وتجمعهم المصلحة العامة، والتقارب، والتفاهم. وهذه الشعوب، هي: الجورجيون، الداغستان، الشراكية، القوزاق، الأرمن، الروس، الأوسيت، الأوكرانيون، الأبخاز، الأدجار، والأذريون. وهذه الشعوب تعرف عادات وتقاليد بعضها البعض، وتتفاهم باللغة الروسية، التي يعرفها جميع هؤلاء.
    وتعرف هذه الشعوب بأن مصلحتها في الاتحاد والتعاون والتقارب فيما بينها. وأن العالم ينقسم أيضا إلى أقطاب عظمى، تسيّر العالم من النواحي الاقتصادية والسياسية والعلمية والاجتماعية.. الخ. إن أهم الأقطاب في تاريخنا الراهن هي الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والصين، وكل منها تحاول الحفاظ على مكتسباتها، بغض النظر عن كيفية استحواذها على تلك المكتسبات، خلال مراحل التاريخ المختلفة.
    وعلى المدى المنظور، فإن مصلحة الشعوب القوقازية تعتمد كثيرا على مصلحة روسيا الاتحادية وشعوبها كافة بحكم الجوار، والتاريخ القريب الواحد، الذي جمعهم في السراء والضراء، وعلى قوة هذه الدولة العظمى وتطورها وازدهارها.
    وبالمناسبة، نذكر بأن الشعوب المذكورة أعلاه، وغيرها شكلت قوة كبيرة خلال القرن المنصرم، على شكل دولة عظمى كانت تسمى "جمهوريات الاتحاد السوفييتي الاشتراكية". وشاءت الظروف أن تتفكك تلك الدولة أواخر القرن العشرين، لتكون بالتالي حكومات منفصلة تحكم نفسها بنفسها. ونعيد هنا إلى الأذهان، بأن الجمهوريات التي انفصلت عن الاتحاد السوفييتي إثر تفككه، هي خمس عشرة جمهورية رئيسة، كانت تشكل بمجملها ذلك الاتحاد. وكان لها حق الانفصال حسب دستور الاتحاد السوفييتي. وعدا ذلك كانت هناك جمهوريات ذاتية الحكم تتبع لجمهورية روسيا السوفييتية الفيدرالية الاشتراكية (وهذه الأخيرة هي إحدى الجمهوريات الرئيسة الخمس عشرة المذكورة)، وعددها 16 جمهورية ذات حكم ذاتي، من بينها جمهوريات: الشيشان- إنجوش، قباردينو- بلقاريا، الداغستان، أوسيتيا الشمالية، تتارستان، كومي، موردوفيا، تشوفاشيا، بشكيريا، ياقوتيا، كالميكيا.. وغيرها، إضافة إلى مناطق ومقاطعات أخرى ذاتية الحكم، يبلغ إجمالي عدد سكانها ما يزيد عن 20 مليون نسمة.
    واليوم، بالإضافة إلى جمهوريتهم تقطن أعداد هائلة من الشيشان مختلف مناطق روسيا الاتحادية الشاسعة، والتي تشكل تُسع يابسة الكرة الأرضية. ويعيش هؤلاء الشيشان فيها ويعملون في شتى مناحي الحياة، يُدرِّسون، ويَدْرسون، وينتجون جنبا إلى جنب مع ممثلي مختلف الشعوب منذ سنوات عديدة. وهم موزعون فيها كالتالي:
    - جمهورية الشيشان مليون و150 ألف نسمة
    - موسكو وضواحيها 200 – 250 ألف نسمة، وتوجد لهم هنا جمعية ثقافية، وتسمى "جمعية الثقافة الشيشانية- الإنجوشية" (داي موخك)، وتعني أرض الأجداد باللغة الشيشانية. إضافة إلى المعاهد الفنية الشيشانية.
    - جمهورية الداغستان، وفيها حوالي 50 ألف نسمة
    - جمهورية الإنجوش، وهي أيضا واحدة من أهم مناطق روسيا من حيث انتشار الشيشان. وفيها مركز ثقافي وتعليمي للشيشان.
    - منطقة تيومينسك، ويقطن فيها 37 ألف من الشيشان والإنجوش بشكل دائم، ولهم فيها تنظيم اجتماعي وثقافي.
    - منطقة روستوف، وفيها ما يقارب 20-25 ألف نسمة. ومعظمهم يقيم فيها منذ عام 1958م. ويدرس حاليا في مدينة روستوف ما يقارب 1500 شيشاني.
    - مدينة سانت- بطرسبرغ (لينينغراد سابقا)، وفيها 18- 20 ألف نسمة، يعملون ويدرسون. ولهم هنا جمعية ترعى شؤونهم تسمى "كيرلا زاما".
    - منطقة ساراتوف، وفيها حوالي 17 ألف نسمة، منهم 300 يدرسون في جامعاتها ومعاهدها المتوسطة.
    - جمهورية قاراتشاي- تشيركيسك، وفيها ما بين 10- 15 ألف شيشاني، ولهم فيها مركز ثقافي.
    - جمهورية أوسيتيا الشمالية، ويعيش فيها من 10- 11 ألف مهاجر شيشاني، يقيمون نشاطات اجتماعية- ثقافية- رياضية.
    - مقاطعة خانتي- مانسيسك، ويعيش فيها 6 آلاف من الشيشان، ولهم فيها رابطة تسمى "رابطة الشيشان- إنجوش الثقافية".
    - منطقة تامبوف، ويقيم فيها ما يزيد عن 4000 شيشاني بشكل دائم. ولهم فيها ملتقى.
    - منطقة ياروسلافل، ويقيم فيها بشمل دائم 2000 شيشاني. وزاد عددهم بعد الحرب الأخيرة إلى 8000 شخص. وللشيشان في مدينة ياروسلافل جمعية تسمى "جمعية الشيشان الثقافية".
    - منطقة سمارا، ويعيش فيها حوالي 2000 شيشاني، ولهم فيها جمعية تسمى "جمعية الشيشان الاجتماعية". ومنهم من يعيش فيها منذ عشرين سنة.
    - جمهورية بشكيريا (في مدينة أوفا). وفيها حوالي 1500 شيشاني. وهذا الرقم وصل في سنوات سابقة إلى 4000 نسمة. للشيشان في أوفا مركز يسمى "المركز الاجتماعي- الثقافي الشيشاني". وكثير من الشباب الشيشاني يتلقى تعليمه العالي هنا.
    - منطقة تفيرسكايا، وفيها حوالي 1000 من الشيشان، ما بين مقيم دائم، ومهاجر نتيجة الحرب الأخيرة. ولهم فيه ملتقى "الشيشان- إنجوش- الروس" يسمى "وايناخ" أي شعبنا باللغة الشيشانية.
    - جمهورية كومي، التي يشكل فيها الروس حوالي 58 % من السكان، فيها حوالي 500 شيشاني.
    - منطقة بْسْكوف، وفيها مركز ثقافي شيشاني باسم "نيسو" (أي العدالة)، فيه من الأعضاء 459 شخص، معظمهم من الشيشان القاطنين في بسكوف منذ سبعينيات القرن الماضي.
    - منطقة نيجني نوفغورود، وفيها ما يزيد عن 100 من الشيشان. ويدرس في جامعاتها طلاب شيشان، منهم موفدون من قبل وزارة التعليم العالي الروسية.
    - مدينة فلاديمير، وفيها أعداد قليلة من الشيشان
    وهكذا نرى بأن عدد الشيشان الموزعين في أراضي روسيا الاتحادية يصل إلى حوالي 380 -400 ألف نسمة. إضافة إلى جمهورية قباردينو- بلقاريا، وجمهوريتي جورجيا وأذربيجان، وجمهوريات آسيا الوسطى وكازاخستان. والمجموع الإجمالي حوالي 440 ألف نسمة. وبالإضافة إلى شيشان جمهورية الشيشان يصبح عددهم في تلك المناطق مليون و 590 ألف نسمة. وإذا ما أضفنا إليهم الشيشان الموزعين في أنحاء العالم، فيصل عددهم إلى ما يقارب المليونين ونيف.


    من الشخصيات الشيشانية المشهورة
    في بلاد الشيشان وروسيا
    إن تاريخ الشيشان ليس تاريخ حروب فقط، كما يحاول البعض تصويره في كتبه ومؤلفاته. بل إن الشيشان كغيرهم من الشعوب يعيشون بصداقة وتحاب وتفاهم مع جيرانهم من الشعوب المجاورة، وكذلك في بلدان العالم المختلفة. وهم ينخرطون في العمل المنتج والبار وفي العلم والبناء والإبداع أينما وجدوا وحيثما حلوا. إن حنكة الشيشان وحسن تدبيرهم خلال مراحل تاريخهم، وخصوصا في مراحل الاستقرار والأمن والسلام، مكنتهم من الوصول إلى مراكز مرموقة في حكومات البلدان التي يعيشون فيها، وما زالوا. ونخص بالذكر هنا تلك الشخصيات الشيشانية التاريخية المرموقة، التي ظهرت في بلاد الشيشان وفي روسيا، في مراحل تاريخية مختلفة:


    شخصيات من التاريخ
    * ألكسندر تشيتشينسكي-أحد قادة جيوش القيصر الروسية، التي ردت جحافل الغازي نابليون بونابرت عن أراضي روسيا القيصرية (1805- 1807م). جنرال جيش حصل على وسام سانت جورج St. George لشجاعته الفائقة؛ وكذلك على وسام سانت أناس St. Annas المرصع. شارك في معركة بورودينو التاريخية المشهورة.
    * الرسام بيوتر تشيتشينيتس زخاروف-من الرسامين المشهورين في عصره. حائز على جوائز تقديرية عالية من أكاديمية الفنون القيصرية (1836م). عضو أكاديمية الفنون لروسيا القيصرية. لوحاته الفنية معروضة اليوم في أشهر المتاحف الفنية الروسية (معرض تريتياكوف المشهور على المستوى العالمي في موسكو والمتحف الروسي المعروف عالميا في سانت بيتربورغ).
    * تاشتَمير إيلدَرخانوف-مربِّي وكاتب قدير درّس في مدارس غروزني ومايكوب (1890م). عضو دوما روسيا القيصرية (1906- 1907م). ألقى خطابات في برلمانات روسيا القيصرية حول الشعوب القوقازية. بعيد غنتهاء الحرب الأهلية في روسيا (1920م) ترأس اللجنة الثورية في الشيشان، ومن ثم اللجنة التنفيذية الإقليمية. عمل مع حكومة شمال القوقاز الإقليمية في مدينة روستوف على الدون.
    * أصلان بك شريبوف-يرتبط اسم أصلان بك مع ثورة أكتوبر الاشتراكية في القرن العشرين، ودافع عنها. قائد عسكري شيشاني فذ. عضو الوفد الحكومي عن الشعب الشيشاني للمؤتمر الثاني لشعوب حوض نهر الترك (1918م). قوميسار جمهورية شعوب حوض الترك.
    * عثمان أختاخانوف -أحد قادة الثورة البلشفية لمنطقة الشيشان. من الفئة الديمقراطية الشيشانية المثقفة. أحد خمسة أعضاء للجنة الحزبية لمقاطعة حوض نهر الترك، حيث كانت جمهورية الشيشان- إنجوش من ضمنها. انتخب ضمن قادة الجمهورية الجبلية المؤسسة حديثا آنذاك، وبعد ثلاث سنوات من انفصال الشيشان عن الجمهورية المذكورة لتكون بنفسها مقاطعة الشيشان ذات الحكم الذاتي، تم انتخابه في المجلس الثوري الشيشاني، ثم ممثلا للشيشان في موسكو لفترة خمس سنوات. وكثوري متمرس كان رد فعله قاسيا تجاه قرار نظام ستالين لنفي الشعوب ومن ضمنه الشعب الشيشاني. في تلك الفترة حادث عثمان ستالين عن طريق الهاتف. كان الحديث قصيرا وحازما، أنهاه بالكلمات التالية: لو قدر لي ملاقاتك كما كان الأمر في السابق، ووجها لوجه، لكنت اتخذت الآتي.." وأطلق سبع طلقات من مسدسه في سماعة الهاتف. بعد ذلك لم تفلح محاولات إنقاذ عثمان أختخانوف. أرسل إلى موسكو، وبعد فترة وجيزة لم يعد بين الأحياء. ودفن في مقبرة التتار في موسكو.
    الدكتورة آسيات توتاييفا-دكتوراة في الطب من معهد لينينغراد الطبي، تخصص أحياء دقيقة. وجدت تأييدا واسعا من قبل العلماء في عملها الأكاديمي. حصلت على مراكز عالية في المستشفيات العسكرية على جبهات القتال في الحرب العالمية الثانية ورتبة رائد في الفيلق الطبي. يزين اسمها وصورتها لوحة الشرف للمقاتلين الأبرار في معهد سانت بيتربورغ الأول.
    خانباشا نورالديلوف-بطل الاتحاد السوفييتي. قاد معارك بطولية خلال الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا الفاشية.


    رجالات العلم
    البروفيسور روسلان عِمْرانوفيتش خاسبولاتوف-رئيس برلمان الاتحاد السوفييتي الأسبق، عميد كلية الاقتصاد في معهد بليخانوف للاقتصاد الوطني في موسكو، وأستاذ حالي في جامعات ومعاهد روسيا الاتحادية. مؤلف عدة كتب تعليمية في الاقتصاد والقانون الدولي والسياسة، ترجم معظمها إلى اللغات الأجنبية.
    البروفيسور سلام بك حاجييف- وزير نفط للاتحاد السوفييتي (1991م). عضو المجلس العلمي لأكاديمية العلوم السوفييتية سابقا. عضو هيئة الكيميائيين للجنة العلوم والتكنولوجيا في الاتحاد السوفييتي. واليوم هو عضو مراسل في أكاديمية العلوم الروسية. أكاديمي في أكاديمية العلوم الإسلامية في الأردن. رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية سابقا. رئيس لجنة السياسة الصناعية الروسية (1995- 1996م). رئيس مجلس إدارة شركة Ecotec- oil لعدة سنوات. وهذه الشركة تدير تمويل المحروقات في جميع مناطق روسيا الاتحادية.
    البروفيسور جبرائيل غاكاييف-دكتوراه عليا في التاريخ السياسي. أول رئيس لأكاديمية العلوم الشيشانية. عمل الراحل جبرائيل رئيسا لمعهد الأعراق البشرية وعلم الإنسان التابع لأكاديمية العلوم الروسية، عمل عضوا في مجلس "تجمع شعوب روسيا". ساهم بشكل كبير في عمل المنظمات الأهلية الروسية والأجنبية المؤثرة. مؤسس ورئيس سابق للمنظمة الأهلية "مفوضية السلام في شمال القوقاز". ترأس عام 1995م المركز الثقافي الشيشاني على المستوى الإقليمي، كما وترأس مجلس إدارة المنظمة الأهلية الثقافية الشيشانية في موسكو. شارك كخبير في لقاءات وورشات عمل البرلمان الروسي (الدوما) والتجمع البرلماني الأوروبي في براغ وستراسبورغ وموسكو.
    البروفيسور عبد المالك باتوكاييف-دكتوراه عليا في العلوم الزراعية/ تخصص كروم العنب. عضو أكاديمية كروم العنب الدولية. عضو رابطة الجامعات الدولية في دراسات العنب والنبيذ. حاليا عميد كلية الزراعة في جامعة الشيشان الحكومية.
    المهندس نور الدين أُساموف-أنهى معهد هندسة الإنتاج الزراعي العالي في موسكو. عمل في العهد السوفييتي مستشارا فنيا في محطة كهربائية ضخمة في جمهورية أنغولا. منح لقب "الموظف الفخري" لمحطات الكهرباء والطاقة الروسية، ولقب "الموظف القدير" في أعمال الكهرباء والطاقة. حاصل على وسام "الصداقة والشجاعة".
    الدكتور آدم ألبيكوف-دكتوراه عليا في تطوير إدارة العمل الحر والتجارة والعلاقات بين الأسواق التجارية (1999م) من جامعة سانت بيتربورغ للاقتصاد والمال. يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الأطروحات العلمية في نفس الجامعة. وهو أحد القائمين على وضع "برنامج التنمية الاجتماعية- الاقتصادية" لمنطقة روستوف حتى عام 2010م/ روسيا. وهو أيضا أحد القائمين على وضع "برنامج المواصفات والمقاييس" لوزارة التعليم في روسيا الاتحادية فيما يخص "التجارة" و "التسويق".
    البروفيسور موسى بَجاييف-دكتوراه عليا في علم الآثار من معهد الآثار في موسكو. عضو مراسل في أكاديمية العلوم الروسية. عميد كلية الآثار في جامعة الشيشان الحكومية.
    الدكتور سوسلام بك مِيتاييف-دكتوراه عليا في طب العيون (1997م). طب وجراحة العيون في معهد "فيودوروف لطب العيون" المشهور عالميا. دُعي من قبل أستاذه وصديقه البروفيسور فلاديمير كانيوكوف إلى الانضمام لفريق أطباء العيون في نفس المعهد.
    الدكتور "سيد حسن" بَتاييف-دكتوراه في الطب من أكاديمية علوم الطب الروسية. رئيس جراحي "مستشفى فيلاتوف" المشهور للأطفال في موسكو. حاصل على جائزة الاستحقاق الوطنية الروسية لتطوير العلوم والتكنولوجيا (2000م).
    الدكتور عَرْبي نَزيروف-دكتوراه عليا في جراحة العظام من جامعة سانت بيتربورغ الحكومية للعلوم الطبية (1996م)، تحت إشراف البروفيسور المعروف ألكسندر سكوروغلادوف. يعمل نزيروف رئيسا لقسم العناية الحثيثة في المستشفى رقم 54 في موسكو. منذ عام 1999م يعمل عضوا مراسلا في أكاديمية الطب والتكنولوجيا الروسية، وحاليا عضوا فاعلا في نفس الأكاديمية. يُعتبر عربي نزيروف أصغر شاب يحمل درجة الدكتوراه العليا في الطب (حقل العظام) في روسيا الاتحادية.
    البروفيسور علاء الدين موساييف-دكتوراه عليا في الحقوق من جامعة سانت بيتربورغ (2003م). باحث وضابط في الدراسات الجنائية في حقل المخدرات على مستوى روسيا الاتحادية. يعمل حاليا أستاذا في قسم "التحقيقات السرية" في المعهد الحقوقي التابع لوزارة الداخلية في روسيا الاتحادية/ موسكو. كما ويعمل أستاذا في قسم "الحق الجنائي" التابع لجامعة موسكو الحكومية المفتوحة. مؤلف كتاب "التنظيم القانوني في مجابهة تداول المخدرات غير المشروع". مؤلف مشارك لمجلد حول قوانين روسيا الاتحادية "عن الشرطة"، ويقع المجلد في 600 صفحة.
    البروفيسور كانتا إبراهيموف-دكتوراه عليا في الاقتصاد/ أكاديمية تيميريازيف للعلوم الزراعية/موسكو، كاتب. رئيس رابطة الكتاب في جمهورية الشيشان حاليا. وأستاذ الاقتصاد في جامعة الشيشان الحكومية.
    البروفيسور رومان ماكوييف-ضابط متقاعد. أنهى دراسته في جامعة كازاخستان الحكومية (1973م). وفي عام 1979م أنهى أكاديمية الشرطة التابعة لوزارة داخلية الاتحاد السوفييتي. وعام 1987م دافع عن أطروحة الدكتوراه بعنوان "الشرطة ودورها القانوني في حماية المجتمع". وفي عام 1994م حصل على شهادة الدكتوراه العليا في الحقوق. وفي عام 1995م حصل على لقب "أستاذ" (بروفيسور). عمل ما بين الأعوام 1982-1991م رئيسا لقسم في مدرسة الشرطة العليا في ألما- آتا عاصمة جمهورية كازاخستان آنذاك. وفي الأعوام 1994-1999م عمل في معهد أرلوف للحقوق في روسيا الاتحادية بوظيفة رئيس قسم "أنظمة الحكومة في الدولة"، إضافة إلى عمله كمساعد لرئيس المعهد للشؤون العلمية. ومنذ عام 1999م- رئيس قسم "تاريخ الدولة والحقوق" في أكاديمية أرلوف الإقليمية التابعة لأجهزة الخدمة في روسيا الاتحادية.


    رجالات الثقافة والفنون
    محمود عصامباييف- الفنان والراقص العالمي الغني عن التعريف، الذي نقل فن وثقافة الشيشان والإنجوش إلى جميع أنحاء العالم. بهر روسيا والعالم بأسره من خلال برنامجه " رقصات شعوب العالم". حائز على أعلى أوسمة الاتحاد السوفييتي، وجوائز تقديرية حكومية كثيرة. ويعتبر الفنان الشعبي لجمهوريات الاتحاد السوفييتي، والجمهوريات الاتحادية، والجمهوريات ذاتية الحكم. حصل على لقب "بطل العمل الاشتراكي". حائز على بطولات في المسابقات الدولية لعد ة مرات. اسمه منقوش في أروقة متحف "نجوم الفن لروسيا الاتحادية" في موسكو. تم اختياره لأكثر من مرة نائبا في المجلس الأعلى للاتحاد السوفييتي وروسيا السوفييتية الفيدرالية وجمهورية الشيشان- إنجوش السوفييتية آنذاك.
    تبا إليمباييف-أنهى معهد الفنون المسرحية الحكومي في موسكو. أستاذ فنون الرقص والألحان الراقصة. أول مدرب للرقص وتأليف الألحان الراقصة في الشيشان. مؤسس فرقة "وايناخ" للرقص الشيشاني الذائعة الصيت. عمل على مسارح برلين المشهورة مبعوثا من قبل الحكومة السوفييتية آنذاك. حاصل على لقب "الفنان الجدير" لروسيا الفيدرالية ولعدد من الجمهوريات الأخرى. وحائز على جوائز تقديرية عديدة. فازت فرقته "وايناخ" في مهرجانات فنية دولية كثيرة. حاليا يرأس إليمباييف أكاديمية "وايناخ" لفنون الأطفال في موسكو.
    إليس تتاييف-مخرج سينمائي. فنان الجدارة والاستحقاق لروسيا الاتحادية وجمهورية الشيشان. حازت أفلامه على جوائز قيمة عديدة وشهادات تقديرية في العديد من المهرجانات السينمائية. عضو اتحاد الفنانين السينمائيين السوفييت سابقا. يحمل لقب "الشخصية الفخرية للفنون" لروسيا وجمهورية الشيشان- إنجوش. وفي عام 1999م أقام أول معرض فني كبير في قاعة مجلس الدوما الروسي. مُنح من قبل أمين عام موسكو مكانا مناسبا مع استوديو في موسكو ليستطيع الاستمرار في عمله الفني الذي توقف إثر الحرب في الشيشان.
    موسى دوداييف-أنهى معهد لينينغراد الحكومي للمسرح والموسيقى والسينما. عمل في التمثيل الكوميدي والتراجيدي في مسرح نورالديلوف في غروزني. شارك في تمثيل أفلام روسية وقيرغيزية وأوسيتية عديدة. حاصل على لقب الفنان الشعبي لروسيا الاتحادية. يعمل حاليا في موسكو مدرسا في مدرسة الفن الشيشاني الناهض- مادة "فلسفة الأخلاق". كما يعمل مع طلاب "ستوديو الشيشان الأهلي" - ناخــي- التابع لمعهد موسكو الحكومي للثقافة والفنون.
    ديكالو مُوزاكاييف-أنهى عام 1986م معهد موسكو العالي للثقافة/ قسم الرقص والألحان الراقصة. حاصل على لقب "الفنان الشعبي لجمهورية روسيا الاتحادية". يعمل حاليا رئيس فرقة "وايناخ" الحكومية للرقص الشعبي الشيشاني، ووزيرا للثقافة في جمهورية الشيشان.
    مجاميد دِيديغوف-من فناني الرقص الشعبي المشهورين. أنهى الجامعة الحكومية للثقافة والفنون في موسكو. حاصل على لقب "الفنان الشعبي لجمهورية الشيشان- إنجوش"، ولقب "الفنان المعتبر" لفرقة – وايناخ – الشيشانية- الإنجوشية للرقص والغناء، ولقب "الفنان المعتبر" لفرقة – ألان – للرقص الشعبي في جمهورية أوسيتيا الشمالية، وكذلك لقب "الفنان الفخري" لجمهورية قباردينو- بلقاريا. يعمل حاليا أستاذ مساعد ومسؤول قسم "الإخراج وفنون التمثيل" في جامعة الثقافة والفنون الحكومية في موسكو، ويعمل أيضا أستاذ مساعد في كلية "السينما والمسرح والتلفزيون" في نفس الجامعة.
    أماندي أسوخانوف-رسام. شارك في أكثر من 47 معرض رسم في روسيا. شارك في معارض فنية عديدة أخرى في الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا وتركيا والأردن. توجد تحفه الفنية في متاحف موسكو وسانت بيتربورغ الشهيرة وفي كييف وخيرسون ومخاتش قلعة وفلاديقوقاز ونالتشيك وياروسلاف وكاراغاندا وروستوف على الدون، إضافة إلى متاحف بريطانيا وفنلندا وتركيا والأردن وسوريا والتشيك وألمانيا وهولندا والمجر وإيطاليا وكازاخستان وأوكرانيا.
    مَوسور مينتساييف-الفنان القدير لروسيا الاتحادية، والفنان الفخري لجمهورية الشيشان في غناء الأوبرا.


    في التاريخ والأدب والشعر
    البروفيسور إبراهيم عليروييف-عالم في فقه اللغة وباحث في اللغات القوقازية. وهو اليوم عضو فاعل في أكاديمية العلوم الطبيعية لروسيا الاتحادية. زميل معهد الدراسات اللغوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية. رئيس معهد اللغات التابع لأكاديمية العلوم الروسية. حاصل على درجة الشرف وعلى جوائز حكومية عديدة.
    البروفيسور يافوس أخمادوف-دكتوراه عليا في التاريخمن معهد التاريخ والآثار واللغات في جمهورية الداغستان التابع لأكاديمية العلوم السوفييتية آنذاك. شارك في مؤتمرات سوفييتية وروسيا الحالية ودولية عديدة. عضو أكاديمية العلوم الشيشانية منذ عام 2001م.
    البروفيسور موسور إبراهيموف-دكتوراه عليا في التاريخ (1999م) من معهد التربية الحكومي في موسكو. يعمل حاليا أستاذا في قسم التاريخ في جامعة موسكو الحكومية للعلوم التربوية. حاصل على وسام "التفاني في العمل".
    رئيسا أخماتوفا-دراسات عليا. صاحبة ما يزيد عن 20 ديوان شعر. عضو الوفد السوفييتي إلى المؤتمر العالمي لنزع السلاح وإرساء دعائم السلم. عضو المجلس الوطني السوفييتي للسلام. عضو مجلس السوفييت الأعلى عن جمهورية الشيشان- إنجوش السوفييتية. رئيسة رابطة الكتاب الشيشان (1961- 1983). عضو رابطة الكتاب السوفييت.
    أبوزار أيداميروف-مؤرخ وأديب وشاعر
    مجاميد ممكاييف-مؤرخ وشاعر
    سعيد بادوييف-واضع أسس اللغة الشيشانية/ شاعر
    إدريس بازوركين-مؤرخ وكاتب إنجوشي


    رجالات الجيش
    الجنرال أصلامبك أصلخانوف-بروفيسور، دكتوراه في الحقوق.قائد وحدة في قوات وزارة الداخلية السوفييتية سابقا. منذ عام 1967م يعمل في وزارة الداخلية للاتحاد السوفييتي. رئيس المجلس الأعلى لروسيا الاتحادية في المسائل القانونية والنظام ومقاومة الجريمة (1990-1993). أستاذ في أكاديمية وزارة داخلية روسيا الاتحادية (1993م). رئيس رابطة العاملين في الأمن العام في روسيا. حاليا عضو الدوما الروسي عن الشيشان، ومستشار الرئيس الروسي. عضو فاعل في الأكاديمية الدولية المعنية بالمسائل الأمنية والدفاع والنظام القانوني. مؤلف لعشرات الكتب. حائز على 22 جائزة تقديرية وميداليات. منها وسام "النجمة الحمراء" لقاء تحرير محتجزين في طائرة مخطوفة، وتغلبه على الإرهابي.
    الجنرال جهار دوداييف-قائد وحدة سلاح الجو الاستراتيجي للاتحاد السوفييتي التي كانت تعمل في دول البلطيق.
    العقيد أصلان مسخادوف- ضابط في القوات المسلحة السوفييتية. قائد وحدة صواريخ ومدفعية في الجيش السوفييتي سابقا.
    الجنرال علو ألخانوف-نائب وزير العدل في روسيا الاتحادية حاليا.


    شخصيات مرموقة أخرى
    مسلم غايربيكوف (1911-1971م)-من رجالات الدولة السوفييتية. أنهى دراسته العليا في السياسة الحزبية في معاهد موسكو. تم على عهده افتتاح أول ستوديو لجمهورية الشيشان- إنجوش، وذلك في معهد الفنون المسرحية الحكومي في موسكو، مما اعتبر إنجازا كبيرا. عُيِّن غايربيكوف في الحرب الوطنية العظمى (الحرب العالمية الثانية) قوميسارا لفرقة القتال الشيشانية- الإنجوشية.
    البروفيسور عبد الحكيم سولتيغوف-أستاذ الاقتصاد في معهد بليخانوف للاقتصاد الوطني/ موسكو. تولى مركزا في المجلس الأعلى لروسيا السوفييتية الفيدرالية (1990-1993). ترأس معهد أوترخانوف لتكنولوجيا المعلومات الإنسانية والسياسية في موسكو. ترأس هيئة الدوما الروسي للقضايا السياسية وحقوق الإنسان في جمهورية الشيشان. حاليا مستشار في الحكومة الروسية.
    الدكتور أُوصمان مَساييف-دكتوراه في الاقتصاد. مدير عام اتحاد التجارة الخارجية "لووم". مستشار التطوير الاستراتيجي في إدارة صهر المعادن في سيبيريا الغربية (1996-1997م). مدير شركة Diaret الألمانية فرع موسكو. رئيس إدارة مركز الاقتصاد في الشيشان عن الحكومة الروسية.
    الدكتور عيسى عليروييف-دكتوراه في التربية. حاليا يعمل في إدارة رئيس جمهورية روسيا الاتحادية في موسكو.
    دوكا زافغاييف-من رجالات الدولة. سكرتير أول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي في جمهورية الشيشان- إنجوش (1989-1991م). رئيس مجلس السوفييت الأعلى لجمهورية الشيشان- إنجوش آنذاك. عضو برلمان روسيا الاتحادية (1990-1993م). منذ عام 1997م سفير روسيا الاتحادية في جمهورية تنزانيا. حاليا يشغل منصبا إداريا رفيعا في وزارة الخارجية الروسية.
    وسيتا أليرخانوف-أنهى معهد لينينغراد للتجارة السوفييتية (1963م)، ثم كلية الاقتصاد في معهد الصناعات الغذائية فو موسكو (1971م). عمل نائبا لمدير المؤسسة الإنتاجية لمطاحن الحبوب في مقاطعة ستافروبول في الاتحاد السوفييتي (1976م). عمل رئيسا لمشاغل "سيوز سنتر غاز" في مدينة تولا الروسية (1981م). كبير اختصاصيي وزارة الزراعة لروسيا السوفييتية ورئيس قسم فيها (1989م). عمل ما بين أعوام 1986- 1991م) رئيسا لإدارة "دائرة المراقبة والمقاييس" للاتحاد السوفييتي.
    شمس الدين خادجييف-حائز على جائزة الدولة للاتحاد السوفييتي. حاصل على لقب "معلم البناء الفخري" للاتحاد السوفييتي وروسيا الاتحادية وجمهورية الشيشان. قام مع فريقه ببناء ما يزيد عن 40 % من مباني ومنشآت مدينة غروزني. حصل شمس الدين على الأوسمة التالية: وسام لينين (أرفع الأوسمة السوفييتية)، وسام الصداقة بين الشعوب، وسام ثورة أكتوبر، وسام الاستحقاق والجدارة، وسام النجمة الذهبية للعمل الاشتراكي.
    البروفيسور نورالدين أُساموف-أنهى معهد موسكو لهندسة الإنتاج الزراعي، وحصل على تخصص مهندس كهربائي. دكتوراه عليا في الاقتصاد. عضو أكاديمية العلوم الطبيعية لروسيا الاتحادية. نورالدين أساموف وفريقه لم يألوا جهدا خلال سنوات الحرب في الشيشان لا يهابون خطر الموت وهم يعيدون بناء ما يدمر، وخصوصا الكهرباء، التي قطعت عن جميع الأحياء السكنية. تقلد وظائف حكومية كبيرة، ومسؤوليات في شركات الكهرباء الرئيسة في جمهورية الشيشان وروسيا. ولقاء عمله الدؤوب، حصل نورالدين على تقديرات عالية وأوسمة شرف من روسيا الاتحادية وجمهورية الشيشان. ومنح أعلى لقب في روسيا الاتحادية - بطل روسيا-. الجمعية العالمية للمواهب الاجتماعية، حيث تدخل 35 دولة، منحت نورالدين ميدالية ذهبية مع لقب شرف "إنسان العالم- لعام 2004" للجهد الشخصي المبذول في الحفاظ على الأصالة الوطنية وكرامة جمهورية الشيشان، وتعزيز الصداقة بين الشعوب، ووحدة روسيا الاتحادية، والحفاظ على القيم الإنسانية الروحية في العالم.
    الحاج أحمد قديروف- أنهى دراسته الجامعية في مدينة طشقند متخصصا في الدين الإسلامي. مفتي الشيشان السابق. رئيس جمهورية الشيشان سابقا.

    في الرياضة
    سلمان خاسيميكوف-بطل العالم في المصارعة الحرة أربع مرات، وبطل أوروبا مرتين، وحائز على بطولة كأس العالم (خلال المرحلة السوفييتية).
    دِجي بَجاييف (أحرف الجيم تلفظ بالمصرية)- المدرب الفخري لمصارعي الاتحاد السوفييتي. وهو أول شيشاني حصل على هذا اللقب الكبير. أستاذ في الرياضة. امتاز العام 1973م بكون نصف منتخب الاتحاد السوفييتي للمصارعة وأبطال المصارعة الحرة من تلامذة دجي بجاييف. عمل 30 عاما مدربا في غروزني. ومنذ عام 1995م دُعي للعمل في موسكو من قبل اللجنة الأولمبية الروسية. ويعمل بجاييف الآن "كبير مدربي" المصارعة الحرة في إحدى النوادي الرياضية الكبيرة في موسكو.
    الأخوان بُوايْْسَر و آدم سايتييف-بطلا المصارعة الحرة في الألعاب الأولمبية (بوايسر عام 1996 في أطلا نطا/ الولايات المتحدة، ثم في أثينا عام 2004، وأخيرا في بكين عام 2998)، و (آدم في سيدني/ أستراليا عام 2000). تدرب البطلان في مدرسة كراسنويارسك للمصارعة الحرة في سيبيريا الروسية. وتعتبر هذه المدرسة واحدة من أفضل مدارس المصارعة الحرة في الاتحاد السوفييتي سابقا وفي روسيا الاتحادية اليوم.
    حسن أرتسوييف-واحد من أشهر الرياضيين الشيشان. تدرب على يد المدرب الشيشاني دجي بجاييف الذي ورد ذكره أعلاه. تم قبول حسن أرْتسوييف في الفريق الوطني السوفييتي عام 1973م بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في مسابقات الشباب مدينة ألما- آطا. أرتسوييف هو بطل العالم في المصارعة الحرة لعام 1980م، واعتبر في هذا اللقاء أحد أقوى مصارعي العالم. عام 1990 تم اختياره نائبا لرئيس نادي "دينامو" الرياضي في موسكو. حائز على كأس العالم في المسابقات الدولية التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1997م.
    ترام (تَرْخان) مجامادوف-أستاذ الرياضة الفخري للاتحاد السوفييتي في المصارعة الحرة. دكتوراه في الهندسة الزراعية/ موسكو. بطل الاتحاد السوفييتي في المصارعة الحرة. بطل أوروبا بين الشباب (1978م). حائز على الميدالية الفضية لبطولة كأس العالم لعام 1983م. بطل أوروبا في المصارعة الحرة لعام 1984م. حائز على ميدالية "من أجل العمل المتفاني". حاليا رجل أعمال في موسكو.
    تَيمور ألسْخانوف-أول رياضي شيشاني في التزحلق على الجليد. أستاذ في الرياضة. عام 1999م حصل على المركز الأول في الرقص على الجليد بين الناشئين في بطولة القوات المسلحة لروسيا الاتحادية. وفي عام 2000م احتل الثنائي تيمور ويكاترينا المركز الخامس في بطولة عموم روسيا في هذه الرياضة. وهو ضمن منتخب الفريق الروسي. كما فاز الثنائي المذكور مرتين في بطولات كأس روسيا في الرقص على الجليد. حديثا أنهى تيمور أكاديمية الرياضة الروسية الحكومية.

    وغير ذلك الكثير من العلماء والدبلوماسيين ورجال الجيش والثقافة والأدب والرياضة. ولا شك بأن وصول هؤلاء إلى مستويات رفيعة ومرموقة في موسكو وغيرها من مناطق روسيا الاتحادية يعني الشيء الكثير.


    ملاحظة/ ستضاف إلى هذه الأسماء أسماءً أخرى مستقبلا

    وفي ظل الظرف التنموي الحالي التي تشهده جمهورية الشيشان، والذي يشهد له العالم وهيئة الأمم المتحدة، وكذلك شيشان الأردن الذين يزورونها من حينإلى آخر، وحتى الذين لم يكونوا يطيقون رمزان قديروف وحكومته توقفوا اليومعن انتقاده، عندما رأوا بأم أعينهم التطورات المتلاحقة التي تشهدها جمهورية الشيشان- أعتقد بأنه لا داعي لبذل جهود مضنية لا فائدة منها في البحث عنسلبيات النظام وكيل التهم ضده. واليوم ليس من الحكمة، ولا من ورائه أي فائدة التطرق إلى سب وشتم النظام الحاكم في غروزني. إن النقد وعدم الرضى عن النظام الشيشاني الحاكم اليوم ودعم بوتين له تستخدمه بعض وسائط الإعلام في روسيا الاتحادية أيضا، وخصوصا اليهود والروس الصهاينة أمثال جيرينوفسكي، الذين لا يعجبهم النشاط والعمل المنتج الذي يقوم به رمضان قديروف والحكومة الشيشانية، ويعارضون دعم المركز الاتحادي لغروزني. هم لا يريدون أن يظهر حاكم شيشاني كشخصية بارزة في روسياالاتحادية، وهم الذين بذلوا الغالي والنفيس في خلق الحرب في الشيشان حتى ينفذوا إلى السلطة، ويصلوا إلى مراكز مرموقة فيها. وهم يرغبون أيضا بأن تظل فكرة "القوقازيون إرهابيون" في أذهان الشعب الروسي، لأن الشيشان باستطاعتهم حتى استلام مراكز قيادية في روسيا في المراحل التاريخية الخالية من الحروب، وطرد مثل هؤلاء منها.

    وإنني لآسف جدا أن يقوم بعض أبناء الشيشان في المهجربنفس ما يقوم به أعداء الشيشان اليوم بعلم منهم أم بدون علم، وأغلب الظن بدون علم. فلنكن موضوعيين وواقعيين ونحسن التعامل مع الظرف والساعة. والشيشان في جمهوريتهم والذين نلتقي بهم باستمرار راضون عن الوضع بغض النظر عن بعض السلبيات في إدارة الحكم، والموجودة لدى كل الدول. لذا أرى من وجهة نظري أنه لا داع لنقل كلام من يريد الضير لروسيا ولو على حساب الشيشان والقوقازيين عموما. فالشيشان والقوقاز لا زالت ضمن روسيا اليوم.

    ومن جهة أخرى أصبحت أعمال منظمات حقوق الإنسان تجارية بحتة، كمن يمثلون الأفلام، ويبحثون عن الممثلين والمخرجين المناسبين، أي يبحثون عمن يصيغ قصة للتمثيل.. الخ. وليس هناك أي تعذيب أو قتل في الشيشان كما يحب البعض نقله باستمرار على لسان لجان حقوق الإنسان، والتي أصبحت للأسف تفقد معاييرها التي أنشأت من أجلها، وقيمها ومصداقيتها.. قد تكون هناك شدة وبعض القسوة بحق من يحاول الإخلال بأمن البلاد واستقرارها. وهذا ما تقوم به كل الحكومات التي تريد السلام لمواطنيها.

    ما يسعى إليه الشيشان اليوم العيش بسلام ووئام مع الجميع، وعدم احتكاك مباشر مع الزمرة العسكرية الروسية، ولا معاداة روسيا الاتحادية. وكما شاهدنا أعلاه، نجد بأن الشيشان مصلحتهم مرتبطة تماما مع مصلحة روسيا ككل. فتلك الفئة المثقفة الواعية، والتي تحمل الشهادات والألقاب العالية والمناصب ـ هي التي تعتمد عليها في نهاية المطاف آمال وتطلعات الشعب الشيشاني في الاستقرار والتطور والازدهار، وفي الاستقلال مستقبلا إن لزم الأمر. وكل شيء يعود للشعب الشيشاني على أرضه، وهو من يقرر مستقبل بلاده ومع من يريد العيش، وهذا ينطبق على بقية الشعوب القوقازية أيضا.

    أما نحن، الأقليات المنتشرة خارج الشيشان منذ مائة عام، وبالتحديد في الدول العربية لا نعي هذا الشيء، ولا يدخل دماغنا، ولا حتى يمكن أن نفهمه في يوم من الأيام. والسبب بسيط- نحن هنا وهم هناك، وسيان ما بيننا وبينهم، وتربيتنا السياسية والاجتماعية متباينة تماما. والمحيط المؤثر علينا غير المحيط المؤثر عليهم. وتفكيرنا ليس كتفكيرهم. ونحن كلنا لا نشكل 1% من السكان الأصليين في موطنهم، ولا نستطيع حمل وزرهم، كما ولا نستطيع طرد الروس نيابة عنهم، ولا هم يريدون منا ذلك. علينا أن نكون حذرين، وأن لا ننصاع لكل دعاية وإعلام يستفز روسيا ومن ثم يؤذي الشيشان- هذا ما يريده أعداء السلام والاستقرار في روسيا وبالتالي في الشيشان.

    إن ما نصبو إليه- هو أن لا نصدق كل ما يقال أو تنشره وسائل الإعلام المختلفة والمواقع الالكترونية المشبوهة، وكثير منها تتاجر بالقيم الروحية والدِّين، وتعمل لمصالحها الأنانية أو لمصلحة أسيادها، الغرباء علينا، ولا تصب حتما في مصلحة الشيشان والشيشانيين. ونؤكد على أن كل تلك المحاولات لا تسمن ولا تغني من جوع. علينا من مواقعنا أن نعمل من أجل دعم الحياة في الشيشان وجمهوريات القوقاز الأخرى، والوقوف مع مواطنيهم في البناء والإعمار والتطوير والإبداع.. غير ذلك صدقوني أن المحاولات المغايرة كلها عبث ورجوع للوراء.. والقطار لن يسير سوى للأمام..

    وأكرر: لعل وعسى وبإذن الله وإنشاء الله ستحصل جمهورية الشيشان على الاستقلال اللازم بدون إراقة دماء، وبدون معاداة الدول والشعوب الأخرى. ونحمد الله ونشكره على الأوضاع الجيدة التي آلت إليها جمهورية الشيشان اليوم، وأن غروزني وموسكو متفاهمتان، والمصالح مشتركة، ولا سبيل غير ذلك سواء الآن أم مستقبلا.

    ARSHTGHOY
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 99
    نقاط : 153
    تاريخ التسجيل : 26/10/2009
    الموقع : رأس العين

    رد: مشاهير من الشيشان

    مُساهمة من طرف ARSHTGHOY في الجمعة يناير 15, 2010 7:17 pm

    مشكورة سينا على الطرح القيم
    سلمت يمناكِ

    والله يحفظك ويرعاكِ
    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:45 am