القفقاس ابداع

الهدف من المنتدى التعريف بشعوب القوقاز وتواصلها مع الشعوب الشرقية كما يساهم في تواصل الشباب والشابات وزيادة معرفتهم بالعائلات الشيشانية والداغستانية والشركسية ويعرض آخر أخبار الوطن والعالم ويعطي مجال واسع للشباب والشابات في طرح أفكارهم وآرائهم

بعد تفجيرات موسكو وقطار داغستان وانغوشيا روسيا تنتضر المزيد واستنفار هائل لقوة الامن الروسية

المواضيع الأخيرة

» صور من تصميماتي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:40 pm من طرف zaid varouqa

» الوطن-في-أدب-الشراكسة-العربي-والمعرب-د.-إيمان-بقاعي
الجمعة فبراير 28, 2014 12:35 pm من طرف zaid varouqa

»  القاموس الشركسي جديد
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:22 pm من طرف zaid varouqa

» تشيركيسك
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:18 pm من طرف zaid varouqa

» قدماء الأديغة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:16 pm من طرف zaid varouqa

» جهاد واستشهاد شركسي ضد الاحتلال الفرنسي لسوريا
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:15 pm من طرف zaid varouqa

» عيد الدغاغازة
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:14 pm من طرف zaid varouqa

» الشاعر عادل بيرسنق الشيشاني
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:13 pm من طرف zaid varouqa

»  اكتشافات أثرية في جبال شمال القوقاز
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:11 pm من طرف zaid varouqa


    الحلقة المفقودة في تاريخ فراعنة مصر

    شاطر

    سينا القفقاس

    عدد المساهمات : 24
    نقاط : 54
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    الحلقة المفقودة في تاريخ فراعنة مصر

    مُساهمة من طرف سينا القفقاس في الأربعاء يناير 06, 2010 9:34 pm

    من كتاب الحلقة المفقودة من تاريخ فراعنة مصر
    التي تثبت أن لغتهم كانت لغة الشراكسة


    لمؤلفه الدكتور جه جوق عمر رفقي

    ______________________

    الديانة القديمة



    إن نشوء فكرة العبادة عند قدماء المصريين واعتقادهم في آلهتهم وأسماء
    الآلهة التي سموها بها ومشابهتها بالكلمات الشركسية تمام المشابهة ساقتني
    إلى كتابة ما اقتنعت به في هذا الفصل عن صفحتي 36 ‏- 37 ‏من كتاب تاريخ
    مصر من أقدم العصور إلى الفتح الفارسي تأليف الأستاذ جيس هنري برستد ويمكن
    تلخيص نشوء فكرة التأليه والعبادة عند قدماء المصريين فيما يلي :

    ‏ذهب بعضهم أولاً إلى ظهور (بيضة) أو (زهرة) على سطح الكرة الأرضية وذهب
    البعض إلى غير ذلك فقالوا : (إن الذي ظهر أولا (المعبود الشمس). ومن هنا
    تولدت الآلهة (شوَ) و(تفنَوت) و(كبَّ)، (ئَوِتْ) وغيرها.

    ‏وبقية هذه الآلهة الأربعة مع أمهم الشمس نائمة فترة من الزمن وبعد هذه
    الفترة التي هي فترة النوم دخل (شو) و(تفنوت) إله الهواء بين (كب) إله
    الأرض وبين (نوت) إله السماء وحملا في أرجلهما (كب) إله الأرض وفي أيديهما
    (نوت) إله السماء.

    ‏وبهذه الصورة صار (نوت) سماء وكب أرضا وبعده حملت (نوت) من كب وولدت له
    أربعة أولاد هم (أزوريس)، (أزيس)، (ست) و(نفتيس) وبهذا بلغ مجموع الآلهة
    تسعة بما فيهم قرص الشمس وأطلق عليهم اسم التنسيع المقدس وهو ما يقول عنه
    الأوروبيون(enheed ) وهؤلاء الآلهة التسعة هم الأولون الذين وضع بهم أساس
    البناء الأول من عصر التأليه والعبادة عند الفراعنة المصريين وظهرت بعد
    أجيال عقيدة التثليث التي معناها أن الآلهة ثلاثة لا تسعة، والذي أثبته
    تاريخ مصر الفرعوني وسجله هو أن الناس قد عبدوا و(آلهة الشمس )وعاشوا تحت
    حكمهم، ولكن (إله الشمس) عندما كبر وشاخ شرع أعوانه وعُبَّاده في العصيان
    عليه والاستهزاء به، فتسلط عليهم الإله (حاتوة) وقضى عليهم بالفناء. فندم
    إله الشمس بعد ذلك وبذل الجهود واخترع الدسائس لصرف نظر الآلهة (حاتُحِور)
    عن معاملتهم بالقسوة للانتقام منهم، وعند ذلك صعد إله الشمس إلى السماء
    راكبا ثوراً سماوياً ورجح (فضل) البقاء هناك لأنه قرر عدم العودة إلى هذه
    الحياة الدنيا.

    ‏وفي هذه الأثناء كان الذين يموتون من المصريين يرجحون (يفضلون) البقاء في
    الحياة الأرضية تحت حكم إلههم (آزوريس) كما يقتضيه باعتقادهم الذي أرجوا
    عليه وبعد ذلك أصبح (آزوريس) حاكم الأرض وحده وعاونته زوجته التي هي أخته
    في وقت واحد واسمها (آزيس) ولكن هذه الأخت والزوجة لم تعمر طويلا لأن
    أخاها (ست) قد احتال عليها وقتلها.

    ‏ولقد اشتغلت (أزيس) وبذلت ما يلزم من الجهود حتى عثرت على جثة أخيها
    وزوجها المتقدم الذكر (آزوريس) وحنطتها بواسطة (آنويئس) وهو أحد آلهة
    الآخرة عندهم، وكانوا يرسمونه دائمأ بشكل ابن اوى ويعتبرونه إله التحنيط.

    وبعد مدة أحيت (أزيس) أخاها وزوجها (ازوريس) بواسطة السحر ولكنه أبى
    الرجوع إلى الحياة الدنيا ورجح عليها الآخرة وكانت (ازيس) حملت من
    (ازوريس) فولدت ولدا اسمه (حوريس) وأخفته في الغابات وربتّه ولما شبّ
    اشتبك في حرب مع (ست) واغرق البلاد المصرية في بحر من الدماء وتمَّ له
    النصر. فجلس على عرش والده ولكن (ست) قد ادعى أن (حوريس) ليس بولد
    (آزوريس) وقدم هذه الدعوى إلى المحكمة قائلا أن وراثته غير جائزة ورغم هذا
    الادعاء ودفاع (تحوت) في هذه الدعوى ردت المحكمة هذا الطلب وقالت أن حوريس
    هو الوارث الحقيقي فربح عندئذ حوريس الدعوى.

    ‏إن الآلهة الأربعة : مثال (شو)، (تفنوت)، (كب)، (نوت) الذين ذكرت نشوءهم
    من البيضة أو الزهرة أو (معبود الشمس) لهم جميعا علاقات ومعان باللغة
    الشركسية سواء كان ذلك من حيث اللفظ والمعنى أو البيان.

    شو Geouoi

    ‏إن الشراكسة في يومنا هذا يتلفظون كلمة الهواء مثل (ز) فيتبين من هذا أن
    حرف (ش) في كلمة (شو) يلزم تلفظه مثل (ز) وذا أضيف حرف الوار على حرف (ز)
    وكتبت على شكل (زو) صار معناه الريح الضاربة لأن (و) في اللغة الشركسية
    تفيد معنى الضرب والحركة وتأتي أيضا بمعنى النسيج وبمعنى أنت مثال ذلك :
    (وَوَ) أنت تضرب، (وَدَ) أنت تخيط، (وَ وِ بزاج) أنت رديء 0 ‏(وَ جَ) أنت
    تصيح.

    ‏إن البشر الأولين الذين نطقوا باللغة الشركسية كانوا حينها يسمون الأسماء
    ينظرون إلى المسمى من حيث صنفه وشكله، ومن ذلك أنهم سموا الريح (زو)
    بالنظر إلى الصوت الذي يصدر من الريح حينها يمس الأشياء ويصدمها ولهذا فأن
    الريح سواء سمي (زو) أو (شو) هو بمعنى الهواء الثائر الضارب اللاطم.

    ‏من ذلك أن الشراكسة يسمون الواوي (أي حيوان ابن آوى) بهذا الاسم (باجَ).

    ‏ومعنى الحروف الأول وهو الباء (ب) باللغة الشركسية هو الكثرة والحرف
    الثاني وهو (ج) النداء. فإذا جمعنا معنى الحرفين بعد توحيدهما تكون عندنا
    هذا الاسم وهو الكثير النداء وجماعة ابن آوى حين تخرج من أوكارها تكثر من
    الصياح في الليل ولهذا سموها بهذا الاسم. وعلى هذه الطريقة التي أرجوا
    عليها في التسمية كذلك سموا العنكبوت باسم (بج) فألفوا اسمه من الحرفين
    (ب) التي معناها الكثرة 0 ‏و(ج) التي معناها ابرم واغزل وهو الأمر من
    البرم والغزل فهذه الكلمة إذا كتبت بهذا الشكل (بج) كان معناها الكثير
    البرم والغزل أو الكثير الدوران.

    ‏من المثالين السابقين يعرف القراء الطريقة التي درج عليها الشراكسة في تسمية الأسماء التي وضعوها للغتهم.

    ‏صحيفة ( 36 ‏) فصل ( 4 ‏) «تَفِنَوِتْ» Tifuaouit

    ‏والإله الثاني من آلهتهم الأربعة كما تقدم وهو (تفنوت) فان معنى (تف) أو
    (تف) ضياؤنا أو نورنا ومعنى (ن) العين ومعنى (وتَّ) الخض والخضخضة وذا
    كتبت (وتْ) كان معناها الذي يضرب ويكون معنى مجموع مقاطع الكلمة الذي يضرب
    عيوننا أو يخض عيوننا ويُعشيها والتعشية هي ما يصيب عيوننا من الكلل عند
    النظر إلى ضوء الشمس والفضاء واللامتناه وهذا ما حدا بهم إلى تسمية السماء
    باسم (وَتْ ) أو (وِتَّ) الذي معناه يضرب أو يخض عيوننا.

    صحيفة ( 36 ‏) فصل ( 4 ‏) «كِبَّ» Chipph

    ‏ولننظر إلى معنى إسم الإله الثالث عند الفراعنة وهو (كبَّ) فحرف الكاف
    هنا إذا تلفظنا بخفة وشبهناه بحرف الخاه كان معنى الكلمة للبحر وحرف (بَّ)
    إذا أطبق الإنسان فمه إلى شفتيه وتلفظ بها كانت بمعنى (الفراش) وتدل أيضا
    على محل الحصاد أي للبر وإذا جمعنا المقطعين وكتبناه (كبَّ) دل المعنى على
    الفراش البحر أي قاع البحر لأن قاع البحر هو الأرض بلا شك وتدل أيضا علي
    محل الحصاد في البر.

    ‏وإذا كتبت الكلمة بهذا الشكل (كِبَ) فان معناها يكون أمام أو ساحل البحر
    أي البر لأن شاطئ البحر هو البر والشراكسة يسمون الأرض بلغتهم الحالية
    (جِئِك) أو (جِئِلل) أو (جِئِبَ) وهذه الأسماء الثلاثة تدل على المكان
    النابت أو الأرض التي تنبت مختلف النباتات.

    ‏وسنحلل هنا هذه الكلمات "ج" معناها أنبت فعل الأمر من نبت الذي يكنون به
    عن نبات العشب و"ك" معناها الميدان وإذا جمعنا المقطعين وكتبناه بشكل
    (جئك) تدل على الميدان المنبت أو المزرعة وكلمة (جلل) حرفها الأول "ج"
    الذي معناه أنبت فعل الأمر من النبت وحرفها الثاني " لل" معناها محل
    المنبت وذا جمعنا المقطعين وكتبناه (جئلل) فإنها تدل على المكان الذي ينبت
    ويتكون فيه النبات وكلمة جنب معناها المكان المخصص لإنبات العشب أو الزرع
    وغيره من النباتات الصناعية والطبيعية وجميع هذه الكلمات تدل على الأرض.

    صحيفة ( 36 ‏) فصل ( 4 ‏) «نوت» Neouit

    ‏والإله الرابع عند الفراعنة اسمه (نَوِت) أو (نَوِتَّ) ومعناها خضاض
    العين لأن النون المفتوحة معناها العين والمقطع (وت) معناها الخض وذا كتبت
    الكلمة بهذا الشكل (نَوَتْ) كان معناها ضارب العين وذلك لأن الفضاء غير
    المتناه يعشي العين عند النظر إليه أي يسوقها إلى العجز عن النظر إليه فلا
    ترى حدوده التي لا نهاية لها ولقد قلنا في بحث اعتقاد الفراعنة أنهم يسمون
    السماء بهذين الاسمين (نوت) أو ( نوتّ) والآن عندما حملت (نوت) أي السماء
    من (كب) أي الأرض وتولد عن هذا الحمل (آزوريس) (أزيس) (ست) (نفتيس) عندما
    تولد هؤلاء الآلهة الأربعة حان لنا أن نحلل معنى كل اسم من الأسماء التي
    سموا بها ونترجم معناه من اللغة الشركسية إلى اللغة العربية.

    صحيفة ( 36 ‏) فصل ( 4 ‏) «آزوريس» Azawaryiss

    باللغة الشركسية تتركب من المقاطع الآتية"آزَ" ومعناه الحكيم " وَرْ "
    معناه الضارب، "يس" معناه جالس فيه فإذا جمعنا مقاطع هذا الاسم تكونت
    عندنا الكلمة الآتية (آزوريس) فسرنا مجموع مقاطعها بهذه العبارة المترجمة
    الحكيم الضارب الجالس فيه (أزيس) ترجمتها الحكيم جالس (أزيس)ترجمتها
    الحكيم جالس (ست) تدل على معان مختلفة إتباعا لأنواع النطق بها فلو قرأت
    بهذا اللفظ (ست) فإن (س) معناها المزركش أو المزين والظريف و(ت) معناها
    معطي أو واهب.

    ‏السكين باللغة الشركسية اسمها (سَ) أيضا وعلى ذلك فإننا إذا قلنا (سَتِ)
    فان معني الكلمة على هذا التخريج يكون معطي السكين وتأتي (سَ) أيضأ بمعنى
    أنا. وإذا كتبت هذه الكلمة بهذا الشكل (ستْ) فإن معناها بالشركسية( أناب)
    وإذا كتبت (سِتِّ)بكسر السين وتشديد التاء مع الكسر فإن معناها احترق فعل
    أمر من الاحتراق.

    ( 43 ‏) فصل ( 4 ‏) «نفتيس» Nefitayiss

    والاسم (نَفِتَيس) إذا حللناه ظهر لنا حرفاه الأولان (نف) النون المفتوحة
    مع الفاء المكسورة ومعنى هذا المقطع الضوء وبعدما ترى المقطع (تَ) ومعناه
    معطي أو واهب ويأتي المقطع الثالث وهو (يس) ومعناه هو جالس وإذا قرأنا
    مجموع الاسم وهو (نفتيس) أعطتنا ترجمته هذا المعنى يهب الضوء جالس فيه
    وإذا قرأنا الكلمة بهذا اللفظ (نَفَتْيس) فإن الأول وهو (نَفَتْ) معناه
    الوضاء، الظاهر، الجلي، والمقطع الثاني (يس) معناه جالس فيه وعندما نقرأ
    المقطعين معا (نفتيس) تخرج بهذه الترجمة (الوضاء الظاهر جالس فيه) وإذا
    كتبنا الكلمة بهذا الشكل (نفتيس) تخرج بهذه الترجمة بعد تحليل الفواصل لأن
    (ن) معناها العين (فت) معناها واهب أو معطي و(يس) معناها جالس فيه ويكون
    مجموع ما ترجمناه من معاني المقاطع الذي يهب أو يعطي لأجل العين جالس فيه.

    عن الصحيفة ( 49 ‏) فصل (5) " ‏مينا " Meyineh

    (مينا) هو أحد ملوك الفراعنة ومعنى كلمة (مينا) باللغة الشركسية تفيد هذه
    الجملة - هل هو أخذ في الرفعة أم في النمو فإذا قرأناها بهذا اللفظ (
    مَيِنِ ) كان معناها أنه يكبر أو بهذا اللفظ (مَيِنَ) كان معناه أنه يرتفع.

    صحيفة ( 56 ‏) فصل (5) " ‏متن " Miten

    ‏هو أسم أحد ملوك الأسرة الثالثة من الفراعنة و(متن) وهو الملك الذي يروون عنه أن قصره كانت مساحته ( 320 ‏) قدما.
    و(متن) بكسر الميم والتاء وسكون النون أو (متن) بكسر حروفها الثلاثة
    معناها باللغة الشركسية لا يعطى أو لا يوهب بالبناء للمجهول وإذا قرأنا
    الكلمة بهذا الشكل (متَن) بكسر ففتح فسكون فإن معناها يكون لا يعطي أو لا
    يهب بالبناء للمعلوم وإذا كتبت بهذا الاسم (مِتَنِ) كان معناها غير معطي
    وغير جواد.


    عصر الأهرام



    صحيفة (51) فصل ( 4 ‏) «منف» Menefi

    ‏ولقد قال الأستاذ جيس هنري برستد في كتابه أن المدينة المسماة (مَنَفِ)
    كانت عاصمة القطر المصري أما المؤرخ (مانيتو) فإنه يقول عن المدينة نفسها
    ما ترجمته كانت (مَنَفِ) معروفة وقئذ بمدينة الحائط الأبيض.

    ‏ولنحلل معنى هذه الكلمة من اللغة الشركسية فكلمة (منف) معناها بالشركسية
    المضاءة أو التي تضاء أو المكان المضيء أو البلدة. ومن هنا يفهم أن هذه
    المدينة قد سميت باسم (منف) بسبب الأسرار البيضاء المحيطة بها والتي ترى
    من بعيد. وإذا كتبنا هذه الكلمة بهذه الحركات (مِنَفِ) أو (مِنَفْ) كانت
    ترجمتها من الشركسية إلى العربية التي لا تضيء، أو التي لا تعطي نوراً.

    ‏" حرمحب " Har Mihab

    ‏ويقول صاحب الكتاب الأستاذ (جيس هنري برستد) أن قائدا يقال له (حَرْ
    مِحَبْ ) ومعنى هذه الكلمة التي عبروا بها عن اسم قائد أنه غير معدوم
    القيمة أو أنه غير مجهول المنزلة.

    ‏وعن الصفحة 22 ‏يقول الأستاذ في كتابه كانت عاصمة الجبهة القبلية من بلاد
    مصر مدينة الكاب المحاطة بسور في ذلك العصر وكان المصريون يسمونها بلغتهم
    القديمة (نِخِبْ) أو (نِخِبَّ) على قول المؤرخ وحرف (ن) معناها بالشركسية
    محل وحرف (خ) فأن معناه النسيج والحبك اصنع ومعنى (ب) الكثرة فإذا وحدنا
    جميع المقاطع وجب أن نترجم الكلمة كلها (نخب) أو (نخب) بهذه الجملة
    (المحلة المحبوكة الأطراف) يتضح من هذا أن مدينة الكاب كانت محاطة بسور في
    ذلك العصر.

    ‏صحيفة ( 43 ‏) فصل ( 4 ‏) " حوريس "Howaryiss

    وكلمة (حَوِريس) تتألف من هذه المقاطع (ح) الذي معناه باللغة الشركسية
    اذهب به و(ور) الذي معناه الضرب أو الضارب و(يس) الذي معناه هو جالس أو هو
    قاعد فإذا قرأنا الكلمة مجتمعة المقاطع (حوريس) خرجنا بهذا المعنى،
    (حوريس) هو اسم هيكل من هياكل العبادة وهذا الهيكل أو المعبد من وظيفته أو
    معجزاته على زعمهم المحافظة على أرواح الموتى بعد موتهم وقد رسموا على
    بابه صورة مستطيلة الشكل للرمز بها إلى دخول الأرواح فيه وخروجها منه وعلى
    هذا الفرض فإن معنى هذا الاسم باللغة الشركسية يوافق ما قصدوا الإشارة
    إليه عند تسميته، والترجمة الأخذ والضارب جالس فيه. ‏

    " انوبيئس " Anaoubeyiss

    ‏وكلمة (أنوبيئس) مؤلفة من هذه المقاطع، (أن) الذي معناه بالشركسية السفرة
    والمائدة. ومن (وبُّ) الذي معناه التجربة والتشريح فإذا قرأنا هذه الكلمة
    (أنوبَّيس) بعيد قراءتها مخففة المقاطع كان معناها أنه جالس على مائدة
    التشريح. والواقع هو أن عمله كان عبارة عن تحنيط الأجسام.

    ‏صحيفة ( 11 ‏) فصل ( 6 ‏) المعبود (تحوت) Thwati

    ‏وكلمة (تحوت) فإن معني (تح) اسم علم هو اسم الله جلت قدرته والمقطع (وت)
    معناه يضرب ويعطي فإذا جمعنا المقطعين وترجمنا مجموعهما (تحوت) وترجمنا
    المجموع من الشركسية إلى العربية كانت الترجمة الضارب والمعطي وكان
    المصريون القدماء يسمون كلمة (تحوت) آلهة المعارف والعلوم وعليه فإن الصلة
    بين الاسم وبين المسمى ظاهرة.

    صحيفة (34 ‏) فصل ( 4 ‏) (ابيس) Abiyisse

    ‏وكلمة (آبيس) مركبة من (أبِ) التي تدل على الألهة الموجودين تحت الأرض
    على زعمهم و(يس) التي معناها هو جالس فيه فإذا جمعنا المقطعين (أبيس)
    وترجمناهما من الشركسية إلى العربية خرجنا بهذا المعنى الجالس في الحفرة
    أو في القبو المغارة والواقع هو أن قدماء المصريين كانوا يعبدون عجلاً
    يسمونه باسم (أبيس) وسبب تسميته (أبيس) هو أنهم كانوا يربون ثيرانا تحت
    هرم (بسقار) وهذا الاسم (بسقار) باللغة الشركسية يأتي بمعنى (ابن الماء)
    لأن مقطع (بس) معناه الماء، (قار) معناه الابن فإذا جمعنا المقطعين
    وترجمناهما مجتمعين خرجنا بهذا المعنى الصريح وهو ابن الماء لأن هذه
    الثيران كان الواحد منها إذا تجاوزت سنه الخامسة والعشرين خنقوه بالماء
    المقدس ولهذا كانوا يسمون الثور الواحد منها باسم ابن الماء.

    صحيفة (75) فصل ( 6 ‏) (سُوبِدْ) Cioubitte

    ‏الآلة (سُوبِد) معناه تمسك بي أو اقبض علي. والآله (حاتحور) معناه
    المعبود والإله الضارب والآخذ ومن المعلوم أن قدماء المصريين كانوا
    يعتقدون كما سبق لنا وفصلناه أن (معبود الشمس) أو إله الشمس عندما حرضوا
    عبيده على الخروج عليه وعصيانه سلط عليهم الإله (حاتحور) فأدبهم كما
    قدمناه. والتأويل صحيح ومطابق للواقع والملموس.

    ‏( نَيِتْ ) Nenitteh

    ‏وكلمة (نيت) مقطعها الأول (نَ) ومعناه العين أو الموقع والمقطع الثاني هو
    (يت) معناه هو قائم أو مقيم أو هو فيه أو في داخله فإذا جمعنا المقطعين
    وكتبناهما بهذا الاسم (نيت) كانت ترجمة مجموع الكلمة (العين باقية أو
    مقيمة أو هي في موقعها أو مكانها) وإذا كتبناها (نَيَتْ) دلت على رمد
    العين أي أن العين تدل حالتها على استعدادها للإصابة بالرمد وإذا كتبنا
    الكلمة بهذه الصورة (نَيَتِ) كان المعنى المعطى الرمد وذا كتبناها
    (نَيَّتِ) تأتي بمعنى معطي العين.

    ‏( خِبَرا ) Khipera

    ‏وكان قدماء المصريين يعبرون بلغتهم عن شروق الشمس بكلمة (خبرا) ومعنى
    المقطع الأول (خ) انسج أو احبك واصنع أما المقطع الثاني وهو (برا) فإن
    معناه المقدمة أو المبدأ فإذا جمعنا المقطعين كان المعنى بداية النسيج أو
    الحبك أي مقدمة بزوغ الشمس وانتشار الضياء فإذا قرأنا الكلمة (خُبرا) بضم
    أولها فإن معنى الخاء المضمومة في الشركسية بمعنى (كن) وتدل على بداية
    التكون، ومعنى المقطع الثاني (برا) المقدمة أو المبدأ وهذا التعبير هو
    كناية عن خروج الشمس بالتدريج

    ‏( أتوم ) Atoum

    ‏وكانوا يعبرون عن غروب الشمس يهذه الكلمة (أتوم) ومعناها الغياب
    والاختفاء باللغة الشركسية ومن معانيها الغروب والأفول. وإذا غاب الشيء
    ولم يعثروا عليه قالوا عنه (أتوم خوغا) ومعنى هذا التعبير هو أفل أي خرج
    من حيز الوجود، يريدون أن اليد لا تقدر على الوصول إليه.

    ‏صحيفة ( 47 ‏) فصل ( 4 ‏) الأميرة (نكورع) NeGoura

    واسم الأميرة (نكورع) ابنة الملك (خفرع) لا بد لنا من تحليله فإن المقطع
    الأول منه (نكو) معناه بالشركسية (الوجه) وكلمة (رع) هو اسم الشمس القديم
    فإذا جمعنا المقطعين وقرأناه (نكورع) كانت الترجمة (ذات الوجه الشمس) وإذا
    قرأنا الاسم (نكورع) فإن معني المقطع (ن) العين ومعنى المقطع (كو) الضار
    ضد النافع أي الذي ينتج الضرر فإذا جمعنا هذه المقاطع وكتبناهما (نكورع)
    كانت الترجمة (الشمس التي تضر العين) أو تؤثر في حاستها لسبب شدة ضيائها.

    صحيفة ( 46 ‏) فصل ( 4 ‏) الملك ( خِفِرَعْ ) Khifira

    ‏وكلمة (خفرع) في لغة الفراعنة أول حروفها (خَ) أو (خِ) ومعناه انسج فعل
    أمر من النسيج أو أحبك من الحبك واصنع والحرف الثاني (ف) ومعناه الوضاء
    فإذا وحدنا المقاطع وقرأناه (خفرع) أو (خفرع) كان المعنى الشمس المحبوكة
    ومصنوعة من الضياء أو الوضاءة. وقد كان فراعنة مصر بينون بابين للمدينة
    التي كانوا يعتنون بإنشائها حيث يبنى على الجهة المقابلة للوجه القبلي
    (سنَفَروْ) أبيض وعلى الجهة المقابلة للوجه البحري (سِنَفَرْو) أحمر.

    ‏وكلمة (سِنَفَرِوْ) معناها سأعطيك علنا أي بصفة علنية

    ‏فإذا قرأناها (سِنْفِرْو) فإن معناها يكون إني سأنشر الضياء أي أنني أريك الطريق أو بالحري أني أريك طريقك

    صحيفة (45 ‏) فصل (5) (امحت) Emhette

    ‏وقد كان (إمِحِتْ) اسما لوزير الملك (زوسر) واشتهر ذلك الوزير بإحقاق
    الحق وكلمة (إمحت) معناها بالشركسية لا يأخذ فإذا قرأنا هذا التركيب
    (أمْحِتْ) , ‏فإن معناها يكون اليد تأخذ فإذا كتبنا (أمِحِتَّ) (أ) معناه
    اليد (مِحِ) غير مأخوذ (ت) الإعطاء المطلق لشيء غير معين فإذا جمعنا
    المقاطع كلها وقرأناها (أمحت) كان معناه اليد التي لا تأخذ بل تعطي.

    صحيفة ( 74 ) فصل (6) الملك (زوسر) Zeoussere

    وكلمة (زِوِسر) إذا حللناها عرفنا أن المقطع الأول (ز) معناه الواحد
    والمقطع (وسر) معناه الشاعر فاذا جمعنا المقطعين وقرأناهما (زِوِسرّْ) كان
    المعنى الذي يقوم الشعر أي الشاعر، واذا قرأنا الكلمة (زِوَسرْ) كان
    المعنى واحد ملل الثلج أي شديد البياض.

    ‏صحيفة ( 235 ‏) فصل ( 18 ‏) ( نفرتتي ) Neferteti

    ‏اسم امرأة هي زوجة إخناطون باللغة الشركسية (نَفَرْ) معناها الوضاء أو
    النور (تَتِيْ) معناها لنا فإذا جمعنا المقطعين وكتبناه (نَفَرتَتِيْ)
    يكون المعنى الوضاء أو النور لذا سميت بهذا الاسم لفرط جمالها الذي اشتهرت
    به.

    ‏صحيفة ( 235 ‏) فصل ( 18 ‏) ( المحبوب آي ) Ayeh

    ‏اسم امرأة باللغة الشركسية (آيَ) معناها بشع

    صحيفة ( 218 ‏) فصل ( 17 ‏) ( تي ) Tiyeh

    ‏اسم امرأة زوجة أمِنحِتب الثالث باللغة الشركسية (تي) معناها لنا لقد
    صارت هذه السيدة زوجة الملك العظيم الذي بلغت حدود مملكته الجنوبية اقليم
    كاروى.

    ‏صحيفة ( 87 ‏) فصل ( 7 ‏) ( مرنرع ) Mirnera

    ‏باللغة الشركسية (مِرْ) معناها هذا (نَرَعْ) ن معناها عين، رع معناها
    الشمس فإذا جمعنا المقاطع وكتبناها (مر نرع) يكون معناها هذا عين الشمس
    كناية على جمالها.

    ‏صحيفة ( 236 ‏) فصل ( 18 ‏) (بتاح) Pitahi

    ‏ويقول صاحب التاريخ أن بتاح كان من الذين انفردوا بنحت الهياكل وتصويرها
    ويسمى إله البناء والعمارة واللغة الشركسية تثبت لنا ما معناه أن (بِتْ)
    معناها القوي المتين و(أ) معناه اليد و (ح) معناه اذهب به، فإذا قرأنا
    الأجزاء الثلاثة التي يتألف منها اسم (بتَّاِح) عرفنا بعد هذا التحليل
    أنهم أي الذين سموه بهذا الاسم أرادوا أن يرمزوا إلى انه يأخذ الذي يريد
    أخذه بيده من المواد الصلبة. ويحولها إلى الشكل الذي يريده أو يحولها
    بطريق النحت إلى الشكل الذي يريده وإذا قرأنا هذا الاسم بلفظ (بِتاحِ)
    بتخفيف التاء والألف بعدها كان المعنى الآخذ القوي المتين أي النحات
    المتين. وكان المصريون يعتقدون في زمن الفراعنة أن الإله (قرص الشمس) الذي
    كانوا يطلقون عليه اسم (رَعْ) هو الذي خلق الخلق ودبر الأكوان. وكانوا
    يسمون الهيكل الذي يجرون فيه عباداتهم بالاسم (بَرَعَوْ). وعندما دخل
    اليهود بلاد الفراعنة بدلوا حرف (ب) وأحلوا حرف (ف) محله فدرج الناس على
    هذه العادة من ذلك التاريخ واخذوا يحلون حرف الفاء محل الباء فأصبح الاسم
    (فَرَعْوِنْ) عوضا عن (بَرَعَو) والحقيقة هي غير ما ادعوا لأن كلمة (برعو)
    لا تتحول إلى كلمة (فرعون) بمجرد إحلال الفاء محل الباء فلذلك يلزم إضافة
    الحرف (ن) حتى تصبح (فرعون).

    ‏وكلمة (بَرَعْوِن) في لغة الشركس (ب) معناها الأول (رع) اسم الشمس القديم
    (ون) البيت إذا جمعنا المقاطع وقرأناها (برعون) معناه أول بيت الشمس وإذا
    قرأنا (بَرَعْوَنَ) أول الشمس الضارب. وعند تحليلنا لكلمة (فرَعْون) تأتي
    بمعنى (بيت الشمس الوضاءة) وذلك بجمع المقاطع فَ وضاء، رع الشمس ون +
    ‏بيت) واذا كتبنا، (فرَعْوََنْ) تأتي بمعني الشمس الوضاءة الضاربة حيث في
    تعنى الوضاء، رع الشمس، وَن الضارب.

    " امون "Amoin

    وقد سموا هيكل اله الشمس باسم (أموَنْ) ومعنى ( آ ) اليد (مون) لا تضرب أو
    غير الضارب وإذا جمعنا المقطعين وكتبناهما (أموَنْ) تأتي بمعنى اليد التي
    لا تضرب واذا كتبنا، (أموَنِ) معناها المحل الذي لا يصنع ولا يحبك باليد
    حيث أ تعني اليد، مون تعني لا يحبك.

    ‏" إخناطوَن " Akhnaton

    ‏ولقد هدم (إخْئاطُون) جميع الهياكل التي نصبوها في زمن والده باسم (أمون)
    وبنى عوضا عنها هيكلا أسماه (أتون) كما يقول مؤلف التاريخ الذي ننقل عنه.
    ولنحلل كلمة (أتَوَنْ) فان المقطع (أت) او (أتْ) بالشركسية معناه ارفع من
    الرفع أما مقطع (وِنْ) أو (وِنَ) فأن معناه (البيت) فإذا جمعنا المقطعين
    (أتونْ) أو (أتونَ) كانت ترجمته (البيت العالي أو المرتفع).

    " أتِغ " Atiga

    ‏والشراكسة يسمون اليوم الشمس باسم (تِغَ) المشتقة من كلمة (أتِغَ) ومعناه
    (المرتفع). ومن ذلك أن الكنية التي كنى بها الشراكسة أنفسهم هي كلمة
    (أدِغَ) وهي محرفة من كلمة ( أتِغَ ).

    ‏ صحيفة ( 73 ‏) فصل ( 6 ‏) ( نما تحاب ) Nemathap

    ‏والملكة (نماتحاب) معنى المقطع الأول من اسمها وهو (نما) العيون ومعنى
    المقطع الثاني وهو (تِحابْ) وريقات أو ورقات عينها فإذا جمعنا المقطعين
    وكتبناهما (نما تحاب) كان المعنى (انسان العين) أي قطعتها وقرة العين أو
    ما يعبر عنه بهذا التعبير و إذا كتبنا (نَمْ إتحابْ) فالمعنى وريقات العين
    فقط.

    ‏يتبع

    ARSHTGHOY
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 99
    نقاط : 153
    تاريخ التسجيل : 26/10/2009
    الموقع : رأس العين

    رد: الحلقة المفقودة في تاريخ فراعنة مصر

    مُساهمة من طرف ARSHTGHOY في السبت يناير 16, 2010 8:58 pm

    بركل حون سينا على المعلمومات القيمة
    تقبلي مروري
    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 12:50 am